Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 8, halaman 4

  1. وإنك لعلى خلق عظيم
  2. الشواهد على كمال خلقه صلى الله عليه وسلم
  3. اختيار الله ﵎ له

اختيار الله ﵎ له

إننا حين نتحدث عن سمو خلقه ﷺ، فستطول معنا الشواهد، لكننا هنا نوجز شواهد مهمة على كمال خُلقه ﷺ، وأول هذه الشواهد وأتمها هو اختيار الله ﵎ له.

إن الله ﷿ يخلق ما يشاء ويختار ﵎، وهو الذي خلق البشر ﵎ وهو أعلم بهم، فاختاره ﵎ ليحمل الرسالة، واختاره ليكون قدوة وأسوة حسنة، ولهذا فإن هذا الاختيار يقتضي أن يكون ﷺ في القمة في كل الصفات البشرية، إن هذا الاختيار يقتضي أن يكون النبي ﷺ رجلاً لا كالرجال، أن يكون النبي ﷺ ليس كسائر الناس.

نعم، إنه ﷺ بشر مثلهم ينسى كما ينسى الناس ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق، ولا يعلم الغيب ﷺ شأنه شأن سائر الناس، لكنه ﷺ في القمة في كل صفة كمال يمكن أن توجد في بشر، كيف لا وقد اختاره ربه ﵎.

وها هو عبد الله بن مسعود رضوان الله عليه يشهد للنبي ﷺ بذلك، ويشير إلى هذا المعنى فيقول: (إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد ﷺ خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيئ).

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 8، ص 4 (SanadKitab #37377, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.