Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 8, halaman 17

  1. وإنك لعلى خلق عظيم
  2. جوانب من خلق النبي صلى الله عليه وسلم
  3. الحياء

الحياء

ومن خلقه ﷺ الحياء.

ويكفي في ذلك شهادة الله ﵎ له: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ [الأحزاب:٥٣].

ويقول أبو سعيد الخدري ﵁ فيما رواه الشيخان: (كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه).

إنه ﷺ كان يستحي أن يصرّح للناس بما يؤذيه ﷺ من سلوكهم، وهم لم يكونوا يتعمدون إيذاء النبي ﷺ، لكنه ﷺ حين يريد هؤلاء أن ينصرفوا كان يستحي أن يشعرهم بذلك، فيخرج ﷺ ويدخل حتى جاءهم وحي الله ﵎ أنهم إذا دُعوا إلى طعام، فإذا طعموا فلينتشروا ولينصرفوا؛ لأن بقاءهم يؤذي النبي ﷺ، وهو ﷺ يستحي أن يشعرهم بأنه يريد منهم أن ينصرفوا.

ولهذا أعلى النبي ﷺ منزلة الحياء، وأخبر أن الحياء خير كله، وأخبر ﷺ أن الحياء قرين الإيمان، وأنه منزلة من منازل الإيمان، بل أنكر ﷺ على من وعظ أخاه في الحياء، وأخبر أن الحياء لا يأتي إلا بخير.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 8، ص 17 (SanadKitab #37377, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.