Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 2, halaman 12

  1. درس في العفة
  2. الأسئلة
  3. تعلق القلب بمعصية وصاحبه قدوة

تعلق القلب بمعصية وصاحبه قدوة

السؤال

يتعلق القلب أحياناً بمعصية ما وهو يعرف ضررها، بل كثيراً ما يزدري نفسه بسبب تعلقها، وهو مما يظن أنه قدوة لغيره، فما رأيكم في ذلك؟

الجواب

إذا وقع الإنسان في معصية فذلك لا يعني أنه يحجزه عن دعوة الآخرين، بل وقوعك في المعصية لا يعفيك من المسئولية ولا من المشاركة في الدعوة، وهب أنك تقع في أي معصية فهل تتصور أن الآخرين لا يذنبون هل تتصور أن الناس لا يقعون في الذنوب؟ أنا الآن الذي تطلب مني الإجابة على هذا السؤال هل تتصور أنني معصوم؟ بل أنا أعتقد أنك خير مني وأتقى لله مني، وما من عمل أشعر أن لي أملاً فيه إلا دعوة صالحة تدعو لي بها أنت أو غيرك من هؤلاء الشباب الذين يحضرون مثل هذه اللقاءات، وأجزم أن أكثر هؤلاء أتقى وأورع لله ﷾ مني، ولو كنت أفكر بهذا المنطق والله لم أقل كلمة واحدة، ولكن أهم شيء أن يقول الإنسان الكلمة وهو صادق من قلبه.

وهب أنك تقع في معصية وتنهى الناس عنها فما الشأن في ذلك؟ هل وقوعك في المعصية يعني ألا تنهى الناس عنها؟! هذا فهم مغلوط لقول الله ﷿: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة:٤٤] أو الحديث الذي ذكره النبي ﷺ، وقد أجبنا عن هذه القضية بالتفصيل في محاضرة سابقة بعنوان: فن التهرب من المسئولية.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 2، ص 12 (SanadKitab #37377, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.