Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 18, halaman 31

  1. أخطاؤنا في علاج الأخطاء
  2. الأسئلة
  3. الفرق بين المخالفة في الرأي والالتزام بالواجب

الفرق بين المخالفة في الرأي والالتزام بالواجب

السؤال

متى يحق لي إذا لم أقتنع برأي أستاذي أو شيخي أو المشرف علي أن لا آخذ برأيه؟ ومتى لا يحق لي ذلك؟

الجواب

يجب أن نفرق بين قضيتين: قضية قناعة فكرية، وقضية إدارية، يعني مثلاً أنت في المركز، ولما يطلب منك مشرف الأسرة عملاً معيناً، وأنت ما اقتنعت ولك وجهة نظر، فليس من حقك أن تتمرد بحجة أنك ما اقتنعت، لكن عندما يكون له اجتهاد في قضية فكرية أو علمية فمن حقك أن تخالفه في اجتهاده، وأن ترى لك رأياً آخر، لكن أيضاً يجب أن تتأدب في التعبير عن رأيك، لكن حينما تكون قضية تنظيمية أو قضية حركية إن صح الإطلاق ينبغي أن تلتزم ولو لم تقتنع، مثلاً إذا طالب الأستاذ من الطلاب أن يقوموا بواجب منزلي فلابد من الالتزام ولو لم يقتنعوا، فلا يسوغ أن نجعل مخالفتنا للآخرين في الرأي مانعاً من الالتزام في الدائرة التي تفترض علينا الالتزام.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 18، ص 31 (SanadKitab #37377, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.