Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 19, halaman 12

  1. محاضرة في مخيم
  2. الآثار السيئة للهوة القائمة بين الملتزمين وغيرهم
  3. استكبار الشاب الملتزم وإعجابه بنفسه

استكبار الشاب الملتزم وإعجابه بنفسه

وفي المقابل الشاب الآخر الملتزم المستقيم هو الآخر عرضة لآفة تنشأ عن هذه القطيعة، وآفة تنشأ عن هذه الهوة المفتعلة، وهي الاستكبار والاستعلاء، والشعور بالعلو، واحتقار ذاك الذي يقع في المعصية، ويخشى أن يكون كأحد صاحبي بني إسرائيل الذي كان مطيعاً لله ﷿، ومقبلاً على الله ﷾، وكان صاحبه مفرطاً، ومهملاً لنفسه، فكان يدعوه إلى ترك المعصية، ويدعوه إلى الاستقامة، وإلى الصلاح.

ونتيجة لأن هذه الدعوة الملحة قد طالت دون نتيجة، قال له صاحبه: (ما لك ولي، دعني وربي.

فقال: والله لا يغفر الله لك، فقال الله ﷿: من ذا الذي يتألى علي، قد غفرت له، وأحبطت عملك!).

معشر الشباب الكرام! آفة عرضة لأن يقع فيها الشاب الملتزم، حين يرى نفسه قد سلك الاستقامة والخير، وانتصر على شهواته ورغباته، في حين يرى صاحبه غارقاً في أوحال المعصية والرذيلة، فحين يراه كذلك فإن هذا مدعاة لأن يفكر في أنه أعلى قدراً وشأناً، وأن يفكر أنه أعظم منزلة عند الله ﷿، وأن يعجب بعمله، وهذا الأمر مدعاة لإحباط العمل وبطلانه كما أخبرنا ﷺ.

بل أول معصية نشأت إنما نشأت من الكبر والعجب ممن قال: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف:١٢].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 19، ص 12 (SanadKitab #37377, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.