لقد خلق الله الإنسان مجبولاً على الخطأ والنقص، وكل عمل بشري معرض للخطأ سواء كان عملاً فردياً أو جماعياً؛ لكن الجنس البشري كثيراً ما يتهرب من تحمل مسئولية الخطأ ومصارحة النفس بعثراتها بطريقة أو بأخرى، وهذا يؤدي مع المدى إلى أضرار جسيمة كان يمكن تداركها لو كان المرء شجاعاً يصارح نفسه ويدعوها لمعالجة الأخطاء.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 25، ص 1 (SanadKitab #37377, hlm. urut 759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.