مصارحة الصحابة وعتابهم في مكة
ونقرأ كثيراً عتاباً صريحاً، بل أحياناً قاسياً ووعيداً للجماعة المسلمة ولأصحاب النبي ﷺ على شتى مراحل الدعوة، فنقرأ في القرآن المكي قول الله ﷿: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد:١٦].