Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 25, halaman 41

  1. دعوة للمصارحة
  2. الأسئلة
  3. حكم إسبال الثوب لغير خيلاء

حكم إسبال الثوب لغير خيلاء

السؤال

هذا الأخ يسأل عن حكم إسبال الثوب إذا كان لغير خيلاء ولا كبر؟

الجواب

إسبال الثوب محرم سواء كان لخيلاء أو لغير خيلاء؛ لأن النبي ﷺ قال: (من جز إزاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)، وفي الحديث الآخر: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي لنار) فالحديث الأول مقيد، والثاني مطلق، فاختلف الحكم فالحكم في الحديث الأول: أن الله لا ينظر إليه يوم القيامة، والحكم الثاني أنه في النار، فلا يجوز أن نحمل المطلق على المقيد إلا إذا اتحد الحكم.

ثم في حديث آخر صريح يزيل عنك الإشكال، يقول النبي ﷺ: (أزرة المؤمن إلى نصف ساقه، فإن أبى فإلى الكعبين، ومن جر إزاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، وما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) فجعل النبي ﷺ الأقسام ثلاثة: قسم يجعل إزاره إلى نصف ساقه أو إلى الكعبين.

وقسم يجر إزاره خيلاء، هذا لا ينظر الله إليه.

وقسم أسفل من الكعبين يعني: ليس عن خيلاء، فدل هذا الحديث على أن التحريم ليس قاصراً على الخيلاء.

نعم، إذا جره خيلاء فهو معصية أخرى وعقوبة أشد؛ لأن عدم نظر الله إليه أشد من مجرد توعده بالنار، ثم إن هناك أحاديث عن النبي ﷺ ينكر فيها على المسبل دون أن يسأله عن قصده، ولو كان الإسبال خاصاً بالخيلاء لسأله: هل أنت تفعل ذلك خيلاء ولم تفعله خيلاء.

بل في حديث آخر يقول النبي ﷺ: (إياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة) يعني: إسبال الإزار سبب أصل للمخيلة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 25، ص 41 (SanadKitab #37377, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.