وهناك ثمرة أخرى أيضاً لا تقل أهمية عن هذه، أنه قد أنقذ الله على يديك أحد أمة محمد ﷺ كان في الطريق إلى الهاوية، كان في الطريق إلى الضلالة، بل قد يكون -عافانا الله وإياكم- في الطريق إلى الخلود من النار، فأنقذه الله ﷿ على يديك، هذه بحد ذاتها ثمرة تهون دونها تلك الثمار التي يجنيها من يضيعون أوقاتهم ويصرفونها هنا وهناك.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 31، ص 10 (SanadKitab #37377, hlm. urut 929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.