Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad ad-Duwaisy · Pengarang: محمد الدويش

Baca Juz 31, halaman 20

  1. من حق إخوتنا علينا
  2. أمور مطلوبة قبل الدعوة
  3. حسن الخلق أثقل ما في الميزان

حسن الخلق أثقل ما في الميزان

ثم بعد ذلك نصل إلى النقطة الأخيرة -وأظنها من أهم ما نتحدث عنه-، وهي: قبل الدعوة: الجانب الأول: حسن الخلق أثقل ما في ميزانك: فالنبي ﷺ قد عظم حسن الخلق، وأخبر أنه ما من عمل أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق، وأخبر ﷺ أيضاً فقال: (إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، وأخبر ﷺ بأن أحب الناس إليه أحاسنهم أخلاقاً.

والحديث عن فضل حسن الخلق حديث يطول، لكن لا شك أن لحسن الخلق والتعامل والبشاشة وطلاقة الوجه مع هؤلاء وغيرهم أثراً كبيراً في دعوتهم واستجابتهم وتأثرهم بك، بل قد يكون سبب تأثرهم ليس دعوتك وحدها، بل حسن خلقك، قد يكون حسن خلقك فقط داعياً لأن يتأثر هؤلاء ويستجيبوا.

وكم من أصحاب النبي ﷺ من أسلم بسبب حسن خلقه ﷺ، بسبب موقف واحد حين رأى منه ﷺ حسن الخلق، وهذه قضية سنتحدث عنها -بمشيئة الله- فيما نستقبل من الدروس عندما نتحدث عن هديه ﷺ في حسن الخلق، وعن شمائله.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد الدويش، ج 31، ص 20 (SanadKitab #37377, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.