إن كل أمة على وجه الأرض لا تقاد إلا بنجبائها، ولا تتقدم إلا بالموهوبين من أبنائها، فمتى ما وجد الرجل النجيب في بيئة معينة أو وسط ما فإنه لا يقول قولاً -سواء كان حقاً أو باطلاً- إلا ويهب الآلاف من البشر للعمل بقوله، واتخاذه منهجاً لحياتهم.
وكما أن لكل خصلة آفات ولكل صفة سلبيات، فإن النجابة لا تخلو من هذا وذاك.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ محمد الدويش، ج 32، ص 1 (SanadKitab #37377, hlm. urut 962)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.