Lewati ke konten

Kitab: Filasthin Hatta La Takuna Andalusan Ukhra · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 6, halaman 11

  1. تهويد فلسطين
  2. موقف الفلسطينيين في أرض فلسطين من عملية التهويد
  3. الثورات الفلسطينية التي قادها مفتي القدس الحسيني

الثورات الفلسطينية التي قادها مفتي القدس الحسيني

كانت الثورات تحدث بصورة منتظمة، سنة ١٩١٩م وسنة ١٩٢٠م وسنة ١٩٢١م، وثورة البراق المشهورة سنة ١٩٢٩م وقاد هذه الثورات الشيخ أمين الحسيني مفتي القدس، والذي غير كلية من أفكاره القومية بعد أن رأى واقع الإنجليز واليهود، وما حدث للخلافة في تركيا، وبعد ظهور أوراق المؤامرة للجميع، وأصبح الرجل - أمين الحسيني - من رموز فلسطين الثائرة.

وهو الذي ظل ينظم المسيرات، ويعقد المؤتمرات خارج وداخل فلسطين، ولكن مع كل هذا النشاط إلا أن طابع الثورات كان سلمياً إلى حد كبير، ولفترة طويلة، من سنة ١٩١٩م إلى سنة ١٩٣١م عندما هرب المفتي من البلاد؛ لمطاردة الإنجليز له، واستقر في لبنان.

بل إن الأمر كان لا يخلو أحياناً من مجاملات للإنجليز في الكلام والمؤتمرات؛ على أمل أن يستيقظ عدلهم، وهيهات! فعدل الإنجليز لم يكن نائماً، بل كان ميتاً، والموتى لا يعودون إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: فلسطين حتى لا تكون أندلسا أخرى، ج 6، ص 11 (SanadKitab #37380, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.