Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Tushbihu 'Aliman · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 5, halaman 9

  1. كيف تصبح عالما [٥]
  2. قيمة العلم عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم وجهودهم في تحصيله
  3. قصة جابر بن عبد الله وأبي أيوب الأنصاري مع العلم

قصة جابر بن عبد الله وأبي أيوب الأنصاري مع العلم

بعض الناس تتعب من الذهاب مسافة قصيرة لدرس العلم وجابر بن عبد الله ﵄ سافر من المدينة المنورة إلى الشام من أجل حديث واحد يعرفه أحد الصحابة في الشام وهو لا يعرفه، شهر ذاهب وشهر عائد، خرج من المدينة من المدينة إلى عمق الشام وأخذ الحديث ورجع إلى المدينة.

فهو لم يذهب في جولة سياحية إلى دمشق، ولا ليتفسح أو يشتري شيئاً من بيروت، لا، بل ذهب من أجل حديث واحد.

وهذا أبو أيوب الأنصاري خرج من المدينة المنورة إلى مصر إلى الفسطاط من أجل حديث واحد ولم يحل الراحلة.

يعني: ترك الجمل واقفاً ونزل فسأل عن الحديث ثم ركب الجمل ورجع إلى المدينة من فوره.

هذه قيمة العلم عندهم، أتريد أن توزن مع هؤلاء في ميزان واحد؟ لابد من جهد وتعب: لا يستطاع العلم براحة الجسم، سأكرر عليكم هذه الجملة (٢٠) مرة، إلى أن تخرج وأنت عازم النية على عدم الراحة، إلا هناك في الجنة إن شاء الله رب العالمين.

والعلماء من بعد الصحابة ﵁ وأرضاهم كان لهم من السعي للعلم ما يعجز القلم أو اللسان عن تصويره.

فمثلاً: السهر، هل تسهرون؟ هناك ناس تسهر من أجل مشاهدة التلفاز، وهناك ناس تسهر في المقاهي، وهناك ناس تسهر من أجل شيء، وإنما من أجل السهر، فهو قد يعمل أي شيء من أجل تضييع الوقت إلى أن يأتيه النوم، يجلس يعد من (١ - ١٠٠) أو من (١٠ - ١٠٠٠) إلى أن ينام، هكذا في الكتب الطبية التي تساعدك على النوم، حتى إنهم لم يقولوا: قل: سبحان الله مثلاً إلى أن تنام، لا، بل عد واحداً اثنين ثلاثة أربعة عشرة.

انظروا كيف تسهر هذه الجماعة من الناس؟!

Rujukan halaman ini: كيف تصبح عالما، ج 5، ص 9 (SanadKitab #37382, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.