Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Tushbihu 'Aliman · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 2, halaman 3

  1. كيف تصبح عالما [٢]
  2. مشاهدات وظواهر تتعلق بالعلوم الحياتية في واقع الأمة الإسلامية
  3. عدم اهتمام الملتزمين بتخصصاتهم في العلوم الحياتية

عدم اهتمام الملتزمين بتخصصاتهم في العلوم الحياتية

العلوم الحياتية يجب أن يهتم بها المسلمون، لكن الواقع الذي فيه المسلمون هل هم مهتمون حقيقة بها أم هم غافلون عنها؟ هذه مشاهدات وظواهر: الظاهرة الأولى: قمت بنوع من الرصد للمتفوقين دراسياً في أكثر من جامعة، فوجدت أن القليل جداً من المائة الأوائل في الكليات المختلفة في الأماكن المختلفة في البلاد المختلفة من بلاد المسلمين، القليل جداً يكون من الملتزمين إسلامياً، من أصحاب التوجه الإسلامي الواضح، نعم، هناك من يصلي هناك من يصوم، لكن لا يتخذ الإسلام منهجاً له في حياته، الذي يتخذ الإسلام منهجاً له في حياته ويتفوق ويسبق قليل، هذا أمر مشاهد وهذه حقيقة واقعة، بهذه الظاهرة نجد أن أصحاب التوجه الإسلامي أولوياتهم أثناء الدراسة مرتبة بصورة يبدو فيها خلل كبير، قد يهتم جداً بلقاء ديني أو مقرأة للقرآن وهذا طيب، لكنه لا يهتم أبداً بحضور محاضرة علمية في تخصصه، قد يهتم بالخروج في مسيرة أو مظاهرة وهذا أيضاً بضوابطه الشرعية طيب، لكن قد لا يهتم بالذهاب إلى مؤتمر علمي أو ندوة علمية أو محفل علمي يتعلم فيه أموراً لا يعرفها في تخصصه، قد يهتم بالقراءة في فروع الحديث والفقه والقرآن وغيرها من فروع العلوم الشرعية وهذا أيضاً طيب، لكنه لا يهتم في ذات الوقت بالقراءة في مجال تخصصه، نعم هناك رموز طيبة والحمد لله، لكن نحن نتكلم على عموم حال الأمة، النتيجة في آخر العام أن عدداً كبيراً من الطلاب الملتزمين ينجحون، لكن يأتي بمقبول أو جيد أو يسقط في مادة أو مادتين وقد يعيد السنة، والحجة أنه مشغول بدين الله ﷿، أنه مشغول بالعمل في الدعوة إلى الله ﷿، أقول: لا يستقيم أبداً أن يدعي مدع أنه داعية إلى الله ﷿ ثم هو فاشل في علومه التي أوكلت إليه، وفاشل في الثغرة التي يقف عليها.

فهذه ظاهرة ليست استثنائية نجدها في بلادنا وفي بلاد أخرى من بلاد المسلمين هذه واحدة.

Rujukan halaman ini: كيف تصبح عالما، ج 2، ص 3 (SanadKitab #37382, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.