Lewati ke konten

Kitab: Durus ad-Duktur Raghib as-Sirjani · Pengarang: راغب السرجاني

Baca Juz 6, halaman 4

  1. القراءة منهج حياة
  2. ضوابط القراءة الصحيحة

ضوابط القراءة الصحيحة

وربنا ﷾ يضع لك ضابطين هامين للقراءة في هذه الآيات الخمس الأولى: يقول تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق:١]، فلا بد أن تكون القراءة باسم الله، فلا يجوز أن نقرأ ما يغضب الله ﷿، أو ما نهى الله ﷿ عن قراءته، إنما القراءة لله ﷿، وعلى منهج الله ﷿ لنفع الأرض والبشر، لخير الدنيا والآخرة، أما القراءة التافهة أو المنحرفة أو الضالة أو المضلة فهذه ليست القراءة التي أمر الله ﷿ بها.

الضابط الآخر: هو ألا تخرجك هذه القراءة أو هذا العلم المنقول عن التواضع، فلا تكن متكبراً بالعلم الذي علمت، بل اعلم أن الله ﷿ كريم وهو الذي منّ عليك بالتعليم، يقول تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق:٣ - ٥]، فهذا المعنى يجب ألا يغيب أبداً عن أذهان القارئين أو المتعلمين مهما وصلوا إلى أعلى درجات العلم في زمانهم، بل يعلموا دائماً أن الله ﷿ هو الذي علمهم، ومنّ عليهم بالعلم، يقول تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة:٢٨٢].

إذاً: لا تتكبر بما تعرف على من لا يعرف.

Rujukan halaman ini: دروس الدكتور راغب السرجاني، ج 6، ص 4 (SanadKitab #37383, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.