Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Umar al-Asyqar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca Juz 27, halaman 17

  1. دراسة حول الملائكة
  2. الملك قد يأتي لغير نبي
  3. كيفية إتيان جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم

كيفية إتيان جبريل محمداً ﷺ

سأل أحد الصحابة وهو الحارث بن هشام الرسول ﷺ فقال: (يا رسول الله! كيف يأتيك الوحي؟ فقال الرسول ﷺ: أحياناً يأتي مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليه)، وهذا يكون عليه شديداً؛ لأن الملك يتصل بالبشر بصفته الملائكية، قال: (فينفصم عني -يذهب الوحي- وقد وعيت عنه) ولذلك الرسول ﷺ كان في الليلة الشاتية شديدة البرد يعرق ويحمر وجهه، وهذا دليل على أن الذي كان يأتي الرسول ﷺ ليس جناً ولا شيطاناً، فإن الجن عندما يتلبس بالإنسان يخف وزنه، ويصفر لونه، بينما اتصال الملك نماء وقوة، وحيوية، واحمرار في الوجه، بخلاف الذين تتلبس بهم الشياطين.

قال: (وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول)، ولا يتصل به، بل يتحول إلى الطبيعة البشرية، أو إلى شيء يشابه الطبيعة البشرية، وكما قلنا: الرسول ﷺ كان يتصل به جبريل بطبيعته الملائكية، لكن لا يراه على صورته الملائكية، إنما الاتصال بطريقة لا نعرف ولا ندري كيف ذلك، أما الرؤية التي رأى الرسول ﷺ فيها جبريل على صورته فكانت مرتين، يقول الرسول ﷺ فيما يرويه البخاري: (بينما أنا أمشي قرب مكة إذ سمعت صوتاً من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت: زملوني)، والمرة الثانية عندما عرج به إلى السماء، وهاتان المرتان هما المذكورتان في سورة النجم، قال تعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم:٥] أي: جبريل، ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا﴾ [النجم:٦ - ٨]، أي اقترب من الرسول ﷺ ﴿فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم:٨ - ٩]، ما بينه وبين الرسول ﷺ إلا قوسان، قال تعالى: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم:١٠]، فأوحى جبريل إلى عبد الله الذي هو محمد ﷺ ما أوحى، قال تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم:١١ - ١٣]، أين؟ قال تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [النجم:١٤ - ١٧].

وهذا هو الصحيح لا كما يقول بعض الناس: إن هذه الرؤية رؤية الرسول ﷺ لربه، وهذا خطأ كبير، فالرسول ﷺ لم ير ربه رؤية عين ببصره.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 27، ص 17 (SanadKitab #37419, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.