Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Umar al-Asyqar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca Juz 41, halaman 4

  1. العقيدة الصحيحة وما يضادها من العقائد الفاسدة
  2. حاجة الإنسان الشديدة لمعرفة العقيدة الصحيحة

حاجة الإنسان الشديدة لمعرفة العقيدة الصحيحة

إن الله العليم القدير الحكيم الذي خلقنا، هو أعلم بنا من أنفسنا، ويعلم أننا بحاجة إلى معرفته؛ لأنه خالقنا ويعلم أن نفوسنا لا يمكن أن يقر لها قرار ما لم تعرف من خلقها وفطرها، وتعرف الطريق الموصل إليه، والعقل الإنساني الذي وهبه الله لنا لا يمكن أن يصل بنفسه إلى خالقه وإلهه، ولا يعلم كيف يعبده لذا فقد تكفل الله لأبينا آدم ﵇ عندما أهبطه إلى الأرض أن يمد ذريته من بعده بالنور والهدى الذي يعرفهم بربهم وبالحقائق الكبرى التي لا بد لهم منها، وتكفل لمن اتبع نوره وهداه بالخلاص من الضلال الذي يعيش فيه البشر، والنجاة من الشقاء الذي تتردى فيه القلوب والنفوس، وتوعد الرافضين لوحيه وهداه بالحياة الضنكة الدنسة الشقية في الدنيا، ثم في الآخرة بالعذاب الأكبر، فقال سبحانه: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه:١٢٣ - ١٢٧].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 41، ص 4 (SanadKitab #37419, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.