Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Umar al-Asyqar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca Juz 41, halaman 8

  1. العقيدة الصحيحة وما يضادها من العقائد الفاسدة
  2. انبلاج النور الذي أضاء الطريق للبشرية

انبلاج النور الذي أضاء الطريق للبشرية

قبيل البعثة النبوية المحمدية لم يبق في فجاج الأرض من نور الوحي إلا شموع قاتمة وباهتة لا يكاد الناس يعرفون في ضوئها معالم الطريق، ولا تصلح لهدايتهم إلى الحق الخالص من الشوائب، وكان العالم كله كذلك، ولا سيما الجزيرة العربية التي انتشرت فيها عبادة الأصنام والأوثان، وكانت العرب تعبدها لتقربهم إلى الله زلفى، فجاء رسولنا محمد ﷺ بالنور المبين، والصراط المستقيم، والحق الأبلج، وفتح الله به العيون العمياء، والآذان الصماء، وأنار به القلوب، وأظهر الله به الحق، وعرف الناس بربهم، وأقام العباد على الحنيفية ملة إبراهيم، وبين للناس ما اختلفوا فيه، وبين الضلال الذي وقع فيه اليهود، وقال كلمة الحق في عيسى.

ثم توفي الرسول ﷺ فحفظ الله كتابه الذي أنزله، وهيأ صحابة الرسول ﷺ فجمعوا الكتاب في المصاحف، ونشروه في الآفاق وجمعوا عليه الأمة، وحفظوا سنة رسول الله ﷺ، وورثوها لمن جاء بعدهم، وبلغوا دعوة الله للعالمين، ونشروا هذا الدين، ولم يجد عدوهم إليهم سبيلاً.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 41، ص 8 (SanadKitab #37419, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.