Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Umar al-Asyqar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca Juz 41, halaman 15

  1. العقيدة الصحيحة وما يضادها من العقائد الفاسدة
  2. الأسئلة
  3. القرآن الكريم والحديث الصحيح هما مصدر العقيدة

القرآن الكريم والحديث الصحيح هما مصدر العقيدة

السؤال

ما مدى ارتباط صحة الحديث وضعفه بالعقيدة؟

الجواب

مصادر العقيدة عند أهل السنة وعند الأئمة الأربعة مثل الإمام أحمد، والإمام الشافعي، وأئمة أهل الحديث هي: القرآن وصحيح الحديث، وقد خالفت المعتزلة في هذا وقالوا: لا نقبل من الحديث غير المتواتر، سواء في العقيدة أو في غير العقيدة، ثم جاء بعض علماء الأصول المتأخرين، فقالوا: العقيدة لا تؤخذ من أحاديث الآحاد ولو كانت صحيحة، ولا بد أن يكون الحديث متواتر، وهذا كلام غير صحيح، لأن القرآن وصحيح الأحاديث هما مصدرا العقيدة، والعقائد توقيفية، أي: أنها لا تؤخذ إلا من القرآن وصحيح الحديث.

وكثير من المتأخرين أخذوا برأي المعتزلة في العقائد فقط، فقالوا: الأحاديث الصحيحة التي ليست متواترة هي حجة في الأحكام فقط، ولا يصلح أن تكون حجة في العقائد، وقد نسب هذا للأئمة القدامى، وهذا كذب، فالإمام الشافعي، والإمام أحمد، والإمام مالك وغيرهم لم يقولوا هذا القول، ولا نجد لهم في هذا قولاً.

وأما الصوفية فيقولون: لا حاجة للقرآن والأحاديث، لكن حدثني قلبي عن ربي، وأنا أعرف بقلبي ما يعرف ربي!

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 41، ص 15 (SanadKitab #37419, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.