فحدث أن غلا بعض الناس الذين يريدون إضلال العباد في علي بن أبي طالب، وجعلوه أحق بالنبوة من الرسول ﷺ، ومنهم من زعم فيه الألوهية، ومنهم من عده أفضل الصحابة، واتخذوا هذا باباً لهدم الإسلام وسب الصحابة ومعاداتهم، ثم انقسم هؤلاء إلى فرق كثيرة: بعضها قريبة من الحق، وبعضها غالية، وبعضها بين ذلك، وأصبح لكل فرقة أصولها وعقائدها ومناهجها.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 52، ص 15 (SanadKitab #37419, hlm. urut 503)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.