وهناك أسباب عدة لما يجده الإنسان في بعض الأحيان من فقدان ما أسماه القرآن -مثلاً- بالخشوع، أو نداوة القلوب ولينها، كما قال الله: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ [البقرة:٧٤].
فقسوة القلوب تجعل الإنسان لا يستطيع أن يتحرك بإسلامه وبدينه، وإن تحرك فحركته بطيئة آلية لا تغني كثيراً.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عمر الأشقر، ج 7، ص 3 (SanadKitab #37419, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.