Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Khalid ar-Rasyid · Pengarang: خالد الراشد

Baca Juz 9, halaman 19

  1. أحوال العابدات
  2. زوجة المجاهد وأم المجاهدين
  3. قتال أم عمارة في غزوة أحد، وثناء النبي ﷺ عليها

قتال أم عمارة في غزوة أحد، وثناء النبي ﷺ عليها

عادت بعد بيعة العقبة الثانية وهي تبث روح الفداء والتضحية والثبات في أبنائها، فلما كان يوم بدر خرج ابنها عبد الله بن زيد، يقاتل تحت راية التوحيد، ولم يخرج ابنها الثاني حبيب؛ لأنه يومها لم يبلغ الحلم.

توفي زوجها زيد، فتزوجها غزية بن عمرو، فلما كان يوم أحد خرجت هي وزوجها وابنها عبد الله، وعبد الله بن جحش، وكبار الصحابة، ولما اشتدت المعركة، وانقلبت الموازين.

لما خالف الرماة الأوامر وتركوا أماكنهم، والتف المشركون حول النبي ﷺ: ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ [الأحزاب:١١]، وصار نبيهم في خطر! تآمر الأعداء على كلمة واحدة في ذلك اليوم: قتل النبي ﷺ، ولكن أنى لهم ذلك والرجال والنساء يحوطونه بأجسادهم وقلوبهم! فالتفت كوكبة من المؤمنين حول نبيهم تفديه بالأرواح، وهم قلة قليلة من بينهم أم عمارة وزوجها غزية وابنها عبد الله، الأسرة كاملة تترست أمام النبي ﷺ، لما رأت ﵂ تغير الظروف رمت السقاء واستلت السيف فقاتلت به دون حبيبها ﷺ، حتى قال ﷺ عنها: (ألتفت يميناً فإذا بـ أم عمارة تذود عني، ألتفت يساراً فإذا بـ أم عمارة تذود عني).

رآها النبي ﷺ بلا ترس، ولملح رجلاً متراجعاً معه ترسه، فقال له: (ألق ترسك إلى من يقاتل) فألقى ترسه، فأخذته أم عمارة تترس به النبي ﷺ، ما ترست نفسها، ولكنها دافعت عن حبيبها، فهجم عليها أحد الكفار بسيفه، فتترست له، وهجمت عليه، وضربت عرقوب فرسه، فوقع على ظهره، فنادى النبي ﷺ ابنها عبد الله: (يا ابن أم عمارة! أمك أمك) فتعاونا حتى قتلا الكافر، وجرح ابنها في يده اليسرى ونزف منه الدم فقالت له أمه: انهض بارك الله فيك.

انهض نضارب القوم، وندافع عن هذا الدين، ونحمي حبيبنا ﷺ، فقال لها النبي ﷺ: (من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة؟).

توقفي أيتها الغالية! واسألي نفسك هذا

السؤال

كيف استطاعت أم عمارة أن تتحمل كل هذا؟ أليس هو الإيمان الذي حرك أولئك الرجال والنساء؟ أليس هو القرآن الذي صنع ذلك الجيل الفريد؟! نعم إنه الإيمان بالله، وبوعده وووعيده الذي حمله لنا القرآن: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة:١١١].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ خالد الراشد، ج 9، ص 19 (SanadKitab #37421, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.