إن الله تعالى يقلب الأمور من حال إلى حال، فكل يوم هو في شأن، فكم من إنسان كان عاصياً متمرداً، ثم غيّر الله تعالى حاله إلى الخير والطاعة، وكم من إنسان كان غافلاً ساهياً لاهياً، فنبهه الله من غفلته، فصار من الذاكرين الشاكرين، فسبحان من بيده مقاليد الأمور يصرفها كيف يشاء!
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ خالد الراشد، ج 2، ص 1 (SanadKitab #37421, hlm. urut 16)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.