إن الله سبحانه أمر العباد بالاستغفار؛ لأنه يعلم أن كل بني آدم خطاء، وأن خير الخطائين التوابون، والحق أن الاستغفار يفرج الهموم، ويزيل الغموم، ويفتح الرزق، وهو صفة الأنبياء والأصفياء والأتقياء.
وإذا كان سيد الأولين والآخرين يستغفر الله في اليوم مائة مرة، فكيف بالمضيعين الغافلين؟
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ خالد الراشد، ج 14، ص 1 (SanadKitab #37421, hlm. urut 180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.