إن الحديث عن اليوم الآخر ليوقظ النائم من رقدته، وينبه الغافل من غفلته، ويحيي الإيمان في القلوب، ويفزع الناس إلى العمل بالقرآن، والاهتداء بسيد الأنام، لأنه إذا علم العبد أنه سيمر بأحوال وأهوال عظام تشيب لها الولدان استعد وعمل لذلك اليوم، وهذا إنما يكون لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ خالد الراشد، ج 3، ص 1 (SanadKitab #37421, hlm. urut 22)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.