Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Khalid ar-Rasyid · Pengarang: خالد الراشد

Baca Juz 42, halaman 6

  1. نعم الله علينا
  2. نعمة الابتلاء وأثرها
  3. فوائد الابتلاء في الدنيا والآخرة

فوائد الابتلاء في الدنيا والآخرة

عباد الله! إنّ في الابتلاء فائدة عظيمة تعود على المؤمن في أمور دينه ودنياه: أما في دينه: فتقوى عقيدته، وتقوى صلته بالله ﵎، وذلك أن الرضا بالبلاء يجعل المؤمن متصلاً بالله ﵎، فهو متصل بربه في السراء والضراء، وفي جميع الأحوال.

وأما في دنياه: فإنه يعتاد أن يتلقى المصائب بصبر واحتمال، وبالتالي فإن الأمر يكون بالنسبة له سيان، أي: سواء أكان في السراء أو في الضراء، فإنه يتلقى المصائب بالرضا، فتتحول حياته إلى عطاء وبذل دائم، فلا يعرف الجزع ولا القنوط ولا اليأس؛ ولهذا قال النبي ﷺ: (عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك إلا للمؤمن).

قال صاحب (الظلال) في بيان الابتلاء: ولا بد من تربية النفوس بالبلاء، ولا بد من امتحان التصميم على المعركة مع الباطل بالمخاوف والشدائد، ولا بد من الابتلاء ليصلب عود أصحاب العقيدة ويقوى، فالشدائد تربي، والشدائد وتخرج الرجال، تخرج مكنون القوى، ومذخور الطاقات، وتخرج من النفوس والقلوب أشياء ما كان ليعلمها المرء لولا الشدة والامتحان، ولن يعرف ذلك إلا تحت مطارق الشدائد.

انتهى كلامه ﵀.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ خالد الراشد، ج 42، ص 6 (SanadKitab #37421, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.