Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Khalid ar-Rasyid · Pengarang: خالد الراشد

Baca Juz 48, halaman 7

  1. يوم الفرار
  2. دلائل اليوم الآخر
  3. قدرة الله المتجلية في خلق ما هو أعظم

قدرة الله المتجلية في خلق ما هو أعظم

ومن الأدلة أيضاً: قدرة الله المتجلية في خلق الأعظم، قال سبحانه: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:٨١ - ٨٢].

فخالق السماوات والأرض على عظمهما قادر على خلق الإنسان الصغير، كما قال ﵎: ﴿لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر:٥٧].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ خالد الراشد، ج 48، ص 7 (SanadKitab #37421, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.