لقد كان فتح مكة انتصاراً لأهل التوحيد بكل المقاييس، وما ذاك إلا لوجود رجال بذلوا أوقاتهم وأموالهم وأنفسهم لنصرة هذا الدين، لا كحال كثير من شباب اليوم ورجالهم، فهم شباب ورجال قذف الله في قلوبهم الوهن، إلا من رحم ربي وقليل ماهم، وما أصاب الأمة من ذل وهوان فهو بسبب هؤلاء الذين ما عرفوا لماذا خلقوا، أو عرفوا ولكنهم في غفلة عما خلقوا له!!
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ خالد الراشد، ج 62، ص 1 (SanadKitab #37421, hlm. urut 677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.