Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 12, halaman 4

  1. لباب النقول في أسباب النزول [٦]
  2. سبب نزول قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا)

سبب نزول قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا)

الآية الرابعة بعد المائة قول الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾ [البقرة:١٠٤]، وسبب نزولها أن الأنصار عليهم من الله الرضوان كانوا يقولون للنبي ﵊: راعنا.

من المراعاة، أي: اصبر علينا وعلمنا وفهمنا وأعد الكلام علينا.

وكانت كلمة (راعنا) يقصد بها اليهود السب من باب الرعونة، كما يقال: فلان أرعن، أي: طائش أحمق.

فبدأ اليهود يأتون إلى النبي ﷺ ويقولون: يا محمد! راعناً -بالتنوين- يقصدون الشتم والسب، مثلما كانوا يقولون له: السام عليك يا محمد، يوهمونه بأنهم يقولون: السلام، وهم يقولون: السام عليك يا محمد، فكان يقول لهم: (وعليكم) دون أن يزيد، فهنا قالوا: راعناً.

وقال لهم سعد بن معاذ: يا أعداء الله! عليكم لعنة الله، والذي نفسي بيده لو سمعت أحدكم يقولها لأضربن عنقه.

فقالوا له: أولستم تقولونها؟! فأنزل الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾ [البقرة:١٠٤].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 12، ص 4 (SanadKitab #37422, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.