Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 12, halaman 9

  1. لباب النقول في أسباب النزول [٦]
  2. سبب نزول قوله تعالى: (ولله المشرق والمغرب)

سبب نزول قوله تعالى: (ولله المشرق والمغرب)

الآية الخامسة عشرة بعد المائة: قول الله ﷿: ((وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)).

أخرج الإمام مسلم والترمذي والنسائي عن ابن عمر ﵄ قال: (كان النبي ﷺ يصلي على راحلته تطوعاً أينما توجهت به، وهو آت من مكة إلى المدينة).

وهذا شرح للآية وليس سبباً للنزول، وهو يفيد أن الإنسان في السفر لو أراد أن يتنفل فليس بالضرورة أن يستقبل القبلة، فإذا كنت راكباً سيارتك وأنت جالس وأردت أن تصلي نافلة فإنك تكبر وتومئ بالركوع والسجود.

أما سبب نزول الآية فهو ما رواه الترمذي وابن ماجة والدارقطني عن عامر بن ربيعة ﵁ قال: (كنا مع النبي ﷺ في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله -يعني: على ما أداه إليه اجتهاده- فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ، فنزلت: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة:١١٥]).

فالإنسان لو أشكلت عليه القبلة وما عرف إلى أين يصلي فصلى ثم استبان له أنه صلى إلى غير القبلة فصلاته صحيحة، وليس عليه إعادة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 12، ص 9 (SanadKitab #37422, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.