Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 14, halaman 8

  1. لباب النقول في أسباب النزول [٨]
  2. سبب نزول قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)

سبب نزول قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)

الآية السادسة والثمانون بعد المائة: قول الله ﷿: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ [البقرة:١٨٦].

نزلت إجابة لسؤال رجل أعرابي قال: (يا رسول الله! أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟) أي: أقريب ربنا فنتكلم بالنجوى -وهي المخافتة- أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله هذه الآية يبين أنه قريب من عباده يسمع دعوة الداعي، ويجيبه ﷻ.

وهذه الآية مثلها قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف:٥٥] ولذلك فإن الدعاء كلما كان مخافتة كلما كان أظهر في الافتقار؛ لأنك عندما تتكلم مع من دونك قد تصرخ عليه وترفع صوتك، وإذا تكلمت مع من هو أعلى منك شأناً فإنك تخفض صوتك، ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ [النحل:٦٠].

وهناك ناحية أخرى، وهي أن المخافتة في الدعاء أدل على الإيمان، أي أنك تؤمن بأن الله يسمعك ﷻ، وأنه لا تخفى عليه خافية، وذلك أبلغ في الأدب.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 14، ص 8 (SanadKitab #37422, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.