Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 18, halaman 7

  1. تفسير من سورة الأعلى إلى سورة البلد
  2. تفسير سورة الأعلى
  3. إحاطة علمه سبحانه بالسر والعلانية

إحاطة علمه سبحانه بالسر والعلانية

قال تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى:٧]، فالله ﷻ يعلم ما نجهر به وما نعلن، وما نخفيه ونضمره، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

لذلك كان بعض الناس يأتي إلى رسول الله ﷺ وعنده سؤال فيقول: يا رسول الله! إني سائلك، فيقول له النبي ﷺ: (سل، وإن شئت أخبرتك قبل أن تسأل) فمن أين عرف ﵊؟ من الله ﷾.

كذلك الحارث بن أبي ضرار ﵁ سيد بني المصطلق: فقد جاء يوماً في فداء ابنته جويرية بإبل كثيرة، ولما وصل على مشارف المدينة أعجبه بعيرين، فغيبهما في شعب من الشعاب، ثم جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد! جئتك في فداء ابنتي، وهذه الإبل كلها في فدائها، فقال له النبي ﷺ: (دع عنك هذا وأخبرني عن البعيرين اللذين غيبتهما في ذلك الشعب ما خبرهما؟! فقال الرجل: والله ما أعلمك إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله).

فالله ﷿ يعلم السر وما كان أخفى من السر، والسر: هو ما يكون بينك وبين فلان، والأخفى من السر: هو ما أضمرته في نفسك ولم تحدث به أحداً قط.

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ [الأعلى:٨]، أي: الشريعة السمحة السهلة الميسرة في أحكامها، الميسرة في فهمها وأداء أركانها، وقد كان رسول الله ﷺ أسمح الناس وأيسرهم، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما عليه الصلاة السلام، ودينه اليسر: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة:١٨٥].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 18، ص 7 (SanadKitab #37422, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.