إن الأنبياء هم أشد الناس بلاءً، وقد ابتلي النبي ﷺ بقومه الذين صبوا عليه وعلى أصحابه أنواعاً وأشكالاً من العذاب؛ فقد أوذي وسُب وشُتم وحوصر هو وأصحابه، فصبروا على ذلك حتى جاء فرج الله، وأذن الله لهم بالهجرة إلى القوم الذين نذروا أنفسهم لنصرة هذا الدين ونصرة النبي ﵊.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 3، ص 1 (SanadKitab #37422, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.