Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 20, halaman 13

  1. تفسير سورتي التين والعلق
  2. تفسير قوله تعالى: (خلق الإنسان من علق)
  3. حقيقة العلقة ووجه ذكرها دون غيرها

حقيقة العلقة ووجه ذكرها دون غيرها

قوله: ﴿خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ العلقة: هي قطعة من الدم المتجمد، وهي المرحلة الثالثة أو الطور الثالث من خلق الإنسان؛ لأن الله ﷿ خلق الإنسان في سبعة أطوار، قال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ [المؤمنون:١٢ - ١٤] ثم تأتي نسخ الروح: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [المؤمنون:١٤] ووجه ذكر ربنا العلق ولم يذكر مرحلة التراب ولا مرحلة النطفة لسببين: الأول: أن ظهور آيته في العلقة أبلغ؛ لأن النطفة تكون من الرجل وتكون من المرأة كلاً على حدة، أما العلقة فلا تكون من مجموعهما، قال ﷿: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ [الإنسان:٢] أي: أخلاط، اختلطت نطفة المرأة بنطفة الرجل.

الثاني: أنهم ما رأوا مرحلة التراب، أي: ما شاهدوا خلق آدم ﵇، وقضية المني هذه بالنسبة إليهم أمر معتاد، وقضية العلقة كانوا يرونها بأنفسهم في حال إجهاض المرأة أو إسقاطها، وكانوا يعجبون من ذلك، فذكرها الله ﷿.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 20، ص 13 (SanadKitab #37422, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.