Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 20, halaman 20

  1. تفسير سورتي التين والعلق
  2. تفسير قوله تعالى: (أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى)

تفسير قوله تعالى: (أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى)

قال الله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ [العلق:٩ - ١٠] قوله: ((أَرَأَيْتَ)) أي: اعجب يا محمد وحق لك أن تعجب من كافر فاجر طاغية ينهى عبداً صالحاً مؤمناً عن الصلاة، وما ضرتهم صلاة محمد ﷺ عند الكعبة شيئاً، لكن الطغيان.

وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ﵁: (أن أبا جهل لعنه الله وقف في ملأ قريش يوماً وقال: أما زال محمد يعفر وجهه بين أظهركم، فقيل له: نعم.

قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأشدخن رأسه بحجر، فما لبث إلا قليلاً حتى قيل له: يا أبا الحكم هذا محمد يعفر وجهه، فجاء عدو الله ومعه حجر يمشي نحو رسول الله ﷺ والناس ينظرون، فما فجأهم إلا وقد ألقى الحجر من يديه، ثم رجع وهو يتقي بيديه ممتقعاً لونه، فقالوا له: مالك يا أبا الحكم؟ قال: والله ما إن دنوت منه حتى رأيت بيني وبينه خندقاً وأهوالاً وأجنحة، قال الرسول ﷺ: تلك الملائكة والله لو دنا لتخطفته عضواً عضواً).

فكان هذا الفاجر ينهى رسول الله ﷺ عن الصلاة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 20، ص 20 (SanadKitab #37422, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.