Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 21, halaman 8

  1. تفسير من سورة القدر إلى سورة العاديات
  2. تفسير قوله تعالى: (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر)

تفسير قوله تعالى: (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر)

قال الله تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ [القدر:٤].

ليلة القدر هذه ليلة مباركة تتنزل فيها الملائكة بأنوارها وبركاتها ويتنزل فيها جبريل ﵇ إلى هذه الأرض.

قوله: ((بِإِذْنِ رَبِّهِمْ)) أي: بأمر ربهم، الباء إما أن تكون باء السببية، أي: بسبب أمر ربهم وإذنه ﷻ، وإما أن تكون باء المصاحبة، أي: مصحوبين بأمر ربهم.

قوله: ((مِنْ كُلِّ أَمْرٍ)) أي: بكل أمر؛ لأن (من) هنا بمعنى الباء، ومنه قول الله ﷿: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد:١١] أي: يحفظونه بأمر الله، بأمر ربهم، والأمر إما أن يكون واحد الأمور أي: الأشياء، أو واحد الأوامر وكلاهما مراد، كما في قول الله ﷿: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ [الدخان:٤ - ٥] فقوله: ((فيها يفرق كل أمر)) أي: واحد الأمور وقوله: ((أمراً من عندنا)) واحد الأوامر.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 21، ص 8 (SanadKitab #37422, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.