Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 21, halaman 15

  1. تفسير من سورة القدر إلى سورة العاديات
  2. تفسير قوله تعالى: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب)

تفسير قوله تعالى: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب)

قال الله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة:١].

قوله: ((لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ)) أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، باعتبار أن أصل دينيهما كتاب سماوي: التوراة، والإنجيل، أما المشركون فيدخل فيهم عبدة الأوثان، وعبدة النيران، وعبدة الكواكب والنجوم من العرب وغيرهم.

فالكفر اسم جنس يجمع أهل الكتاب مع المشركين، كما قال الله ﷿ في سورة التوبة: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة:٣٠].

قوله: ((مُنفَكِّينَ)) أي: لم يكونوا مزايلين ومباينين وتاركين ما هم عليه من الكفر حتى تأتيهم البينة والبينة هي: كل ما أقيم لإظهار الحق.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 21، ص 15 (SanadKitab #37422, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.