Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 21, halaman 24

  1. تفسير من سورة القدر إلى سورة العاديات
  2. تفسير قوله تعالى: (إذا زلزلت الأرض زلزالها)
  3. أقوال العلماء في وقت حدوث الزلزلة

أقوال العلماء في وقت حدوث الزلزلة

يقول الشيخ الشنقيطي ﵀: اختلف العلماء متى تكون هذه الزلزلة؟ هل تكون عند خروج الناس من قبورهم وحشرهم إلى عرصات القيامة أم أنها تكون في القيامة نفسها بعد النفخة؟ فقال بالقول الأول: جماعة من أهل التفسير كـ عبد الملك بن جريج وعبيد بن عمير والشعبي وغيرهم.

ولكن هذا المعنى وإن كان له وجه من النظر فليس له ما يسنده من الأثر.

قال: والأثر يدل على أن هذه الزلزلة تكون مع القيامة، كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (يقول الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول الله ﷿: أخرج بعث النار من ولدك، فيقول آدم: يا رب! وما بعث النار؟ فيقول الله له: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد إلى الجنة، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) فلو تدبرنا هذا الحديث مع قوله سبحانه: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج:١] علم أن القول الراجح بأن هذه الزلزلة تكون في القيامة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 21، ص 24 (SanadKitab #37422, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.