Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 21, halaman 26

  1. تفسير من سورة القدر إلى سورة العاديات
  2. تفسير قوله تعالى: (وقال الإنسان ما لها)

تفسير قوله تعالى: (وقال الإنسان ما لها)

يقول تعالى: ﴿وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا﴾ [الزلزلة:٣].

يقول ابن عاشور ﵀: يستوي في ذلك الجبان والشجاع، والطائش والحليم، ﴿وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا﴾ [الزلزلة:٣].

ويمكن أن يقال: لفظ الإنسان ها هنا من العام المخصوص والمركب.

أي: الإنسان الكافر، أما المؤمن فإنه إذا شاهد هذا الهول يقول: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس:٥٢]؛ لأنه كان ينتظر ذلك اليوم ويحسب له حساباً.

فقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا﴾ يقول سيد قطب ﵀ في الظلال: سؤال المشبوه المبهوت المفجوع، سؤال من رأى ما لا قبل له، ومن شاهد ما لا صبر له عنه، ما لها تترجرج؟ ما لها تهتز؟ وكأنه يريد أن يتعلق بشيء يمسك به، ويستند إليه، فلا يجد شيئاً.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 21، ص 26 (SanadKitab #37422, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.