Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 22, halaman 25

  1. تفسير من سورة القارعة إلى سورة الهمزة
  2. تفسير قوله تعالى: (كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة)

تفسير قوله تعالى: (كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة)

قال الله تعالى: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ [الهمزة:٤].

((كلا)) على التفسيرين: إما أنها تقوم مقام القسم حقاً، وإما أن معناها: ليس الأمر كما يظن.

قوله: ((لينبذن)) النبذ: هو الطرح بإهمال، قال صاحب الكشاف الزمخشري عند تفسير قول الله ﷿ في شأن فرعون: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ [القصص:٤٠]: قال ذلك استحقاراً لهم، شبههم الله ﷿ بحصيات يأخذهن آخذ فيطرحهن بإهمال بغير قيمة.

قوله: ((في الحطمة)) الحطمة دركة من دركات جهنم، وسميت الحطمة حطمةً؛ لأنها تحطم كل ما فيها، فتحطم العظام، وتحطم الرءوس وغيرها.

قال تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ [الهمزة:٥].

الاستفهام هنا للتفخيم والتهويل، وهنا إظهار في مقام الإضمار، وفي غير القرآن يمكن أن يقال: وما أدراك ما هي؟ لكن كرر اللفظ في قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ للتهويل.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 22، ص 25 (SanadKitab #37422, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.