Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 23, halaman 26

  1. تفسير من سورة الفيل إلى سورة الكوثر
  2. تفسير سورة الكوثر
  3. مناسبة السورة لما قبلها

مناسبة السورة لما قبلها

هذه السورة المباركة لها صلة بالسورة التي قبلها، كما يقول الفخر الرازي: إن الله ﷿ عاب على أولئك الكفار الفجار صفات قبيحة، ومن بين هذه الصفات أربع صفات قاتلة، وهي: البخل، وترك الصلاة، والمراءاة، ومنع الخير عن الناس.

وذكر الله في هذه السورة أربع صفات مقابلة للصفات المذكورة في سورة الماعون: ففي مقابل البخل قال الله ﷿: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر:١] أي: إنا أعطيناك الخير الكثير فأعط الكثير ولا تبخل، والكوثر هو الخير الكثير.

وفي مقابل ترك الصلاة قال الله ﷿: ((فَصَلِّ))، وهذا الأمر لرسول الله ﷺ.

وفي مقابل الرياء قال سبحانه: ((لِرَبِّكَ))، فصل لأجل مرضاة ربك لا مراءاة للناس.

وفي مقابل منع الخير عن الناس، قال الله ﷿: ﴿وَانْحَرْ﴾ [الكوثر:٢] أي: انحر الأضحية وقد قال الله في الأضاحي: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج:٢٨]، فهذا بذل للخير تجاه الناس.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 23، ص 26 (SanadKitab #37422, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.