Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 25, halaman 36

  1. تفسير من سورة الإخلاص إلى سورة الناس
  2. تفسير قوله تعالى: (إله الناس)

تفسير قوله تعالى: (إله الناس)

قال تعالى: ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ [الناس:٣] أي: معبودهم ﷻ، وإله بمعنى: مألوه، أي: أنه المعبود المطاع ﷾.

قال ابن كثير ﵀: وهذه الصفات الثلاث فيها تدرج، فإن الله ﷿ قال: (رب الناس) وهذا يقر به الجميع، حتى مشركو العرب كانوا يقرون بأن الله ربهم وخالقهم ورازقهم.

ثم ترقى إلى أنه ملك الناس ﷻ، المتصرف فيهم، ثم نتيجة الربوبية والملك أنه سبحانه ينبغي أن يكون هو المألوه، المعبود وحده، فلا يعبد معه غيره.

ويقول صاحب أضواء البيان ﵀: بين هذه السورة وسورة الفاتحة رباط بديع؛ فإن في سورة الفاتحة هذه الصفات الثلاثة، ففي مقابل قوله سبحانه: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس:١] قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:٢].

وفي مقابل قوله سبحانه: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ [الناس:٢] قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:٤] وهو مالك الأيام كلها.

وفي مقابل قوله سبحانه: ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ [الناس:٣] قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:٢].

قال: فتكون الخاتمة كالبداية من باب عود على بدء، وكأن أول المصحف وآخره موضوعهما واحد، ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا﴾ [النساء:٨٢].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 25، ص 36 (SanadKitab #37422, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.