فقه الصلاة_فضل الجماعة وشروط الإمامة
صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع أو خمس وعشرين درجة، وما عذر النبي ﷺ الأعمى ورخص له في ترك الجماعة، بل قد عزم ﷺ على تحريق بيوت المتخلفين عنها، وذلك لأهميتها العظيمة في الإسلام.
والإمامة في الإسلام من أشرف المناصب وأرفعها، كيف لا وأشرف الخلق ﷺ منذ أن فرض الله الصلاة إلى أن توفاه الله ما ترك إمامة المسلمين في الصلاة إلا بعد أن أقعده المرض قبل وفاته ﷺ؟! وللإمامة شروط ينبغي توافرها في الإمام.