بصلاح الصلاة تصلح سائر الأعمال، وبفسادها تفسد بقية الأعمال فهي فاتحة الحساب يوم الحساب، وهي من أعظم دعائم الدين، ومن شعائره الظاهرة الدالة عليه، ومن هذا المنطلق كان لزاماً على المسلم أن يعرف ما ينقص من أجرها العظيم وخيرها الجليل، ومن ذلك مكروهات الصلاة التي تنقص من قيمة الصلاة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 29، ص 1 (SanadKitab #37422, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.