Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 33, halaman 11

  1. فقه الصلاة_أحكام الجنائز
  2. الدفن

الدفن

يجب دفن الميت ولو كان شهيداً أو سقطاً؛ لأن الله تعالى قال: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه:٥٥]، وقال: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات:٢٥ - ٢٦].

ويجب تعميق القبر تعميقاً وسطاً؛ لقوله ﷺ: (احفروا وأعمقوا وأحسنوا).

ويستحب اللحد؛ لأن النبي ﷺ قال: (اللحد لنا والشق لغيرنا)، والشق هو ما نفعله نحن في مقابرنا ونسميه لحداً، وهو الشق وليس باللحد، وإنما اللحد يكون في جدار القبر مثلما يصنع الآن في البقيع، والميت يدخل مكاناً مثل الدرج ثم يوضع عليه اللبن وينصب نصباً على جدار القبر، ثم يهال التراب على الحفرة وليس على الميت، أما الميت فقد سُتر في داخل جدار القبر، لكن لعل الأرض هاهنا ما تتحمل اللحد.

قال سعد بن أبي وقاص: (الحدوا لي لحداً، وانصبوا علي اللبن نصباً كما صنع برسول الله ﷺ.

لما مات الرسول ﷺ اختلف الصحابة هل نلحد له لحداً أو نشق له شقاً؟ فكان في المدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر يشق، فقالوا: نبعث فإليهما فأيهما جاء أولاً فقد اختاره الله لنبيه ﷺ، فجاء الذي يلحد فصنع للنبي ﷺ لحداً.

بعد ذلك الميت ننزله من ناحية رجليه، ننزله من الخلف ونضعه في قبره برفق قائلين: باسم الله وعلى ملة رسول الله ﷺ، ونضعه على شقه الأيمن مستقبلين به القبلة، ولا بأس أن نضع تحت رأسه قطيفة أو وسادة أو قطعة من الطين، لأن الرسول ﷺ وضع تحته قطيفة في قبره صلوات ربي وسلامه عليه، نسأل الله أن يجمعنا به في الجنة! ومن العيوب العجيبة كثرة الكلام في ذاك المقام، وكأنك لست في دفن جنازة، بل كأنك في حفلة، وكل الناس يتكلم مع من يعرف ومن لا يعرف، نعوذ بالله! وزيارة القبور مستحبة؛ لأن النبي ﷺ قال: (فزوروها).

ويستحب لزائر القبور أن يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 33، ص 11 (SanadKitab #37422, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.