Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 34, halaman 4

  1. فقه الصلاة_أحكام صلاة المسافر
  2. أحكام قصر الصلاة في السفر
  3. أسباب خروج البغاة على عثمان ﵁ وبيان بطلانها

أسباب خروج البغاة على عثمان ﵁ وبيان بطلانها

وهذه من الأسباب التي خرج بها أولئك البغاة على عثمان لما أرادوا قتله، وقالوا أيضاً: لأنه لم يشهد بدراً، وفر يوم أحد، وحرق المصاحف، وضرب عماراً حتى فتق أمعاءه، ونفى أبا ذر إلى الربذة، ورد الحكم بن أبي العاص إلى المدينة بعدما نفاه رسول الله ﷺ، ووقف في المنبر حيث وقف رسول الله ﷺ، وكان منبره ﷺ ثلاث درجات فجاء أبو بكر فنزل درجة، وجاء عمر فنزل درجة، وقالوا: أما عثمان فوقف حيث وقف رسول الله ﷺ، وقالوا: أتم الصلاة في منى وقد قصرها ﷺ وأبو بكر وعمر، وقالوا أيضاً: إن عثمان حمى الحمى وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك.

ولو تأملنا هذه التهم لوجدناها تهماً زائفة باطلة، فأما أنه لم يشهد بدراً فلأن رقية ﵂ كانت مريضة وقد أمره رسول الله ﷺ أن يبقى معها لكي يمرضها، وفرض له ﷺ سهم رجل شهد بدراً.

وأما أنه فر يوم أحد فما فر وحده وإنما فر كثيرون وقد غفر الله له، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران:١٥٥]، وأما أنه لم يشهد بيعة الرضوان فالرسول ﷺ بعثه إلى أهل مكة ليفاوضهم، وسبب بيعة الرضوان أصلاً: إشاعة مقتل عثمان، فبايع الصحابة من أجل ذلك، وضرب الرسول ﷺ بإحدى يديه على الأخرى وقال: اللهم هذه عن عثمان.

وأما قولهم: إنه ضرب عماراً ونفى أبا ذر فهذا كله كذب، ولو ضرب عماراً حتى فتق أمعاءه لما عاش، ومعروف أن عماراً ﵁ لم يقتل إلا يوم صفين.

فالشاهد: أن الصحابة صلوا خلف عثمان أربعاً، ولو كانت باطلة لما صلوا، فمن صلى في السفر أربعاً فصلاته صحيحة، لكنه ترك الأفضل؛ لأن النبي الأكرم ﷺ لم يتم في السفر.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 34، ص 4 (SanadKitab #37422, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.