Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 41, halaman 28

  1. فقه الصلاة_شروط الإمامة
  2. من تكره إمامتهم؟
  3. حكم إمامة العبد

حكم إمامة العبد

خامساً: العبد لا يؤم الناس، وهذا عند المالكية.

وفي زماننا هذا لا يوجد عبيد، لكن لو فرض بأن وجد سبيل شرعي للرق فقدر الله أن عبداً فقيهاً تقدم ليصلي بالناس، فعلى العين والرأس.

والذي يدل على إمامة العبد، حديث ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون فنزلوا العصبة - موضع بقباء- قبل مقدم النبي ﷺ فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآناً، وكان فيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي رواه البخاري.

فـ عمر بن الخطاب العدوي شريف وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي كريم وكلاهما قرشيان، وتقدم عليهما للصلاة سالم مولى أبي حذيفة ﵄؛ لأنه كان أكثرهم قرآناً، والرسول ﷺ قال: (خذوا القرآن من أربعة) وعد من بينهم سالماً ﵁.

فالعبد يصلي بالناس؛ لأنه ثبت على عهد رسول الله ﷺ أن سالماً كان يصلي بالناس، فلذلك سيدنا عمر قال: لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لاستخلفته -أي كنت سأجعله خليفة- فإذا سألني ربي قلت له: سمعت نبيك ﷺ يقول: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) وسالم هذا ممن رفعهم الله بالقرآن.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 41، ص 28 (SanadKitab #37422, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.