ما جاء من الآثار في معنى التقوى
يقول الله ﷿: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ))، قال ابن مسعود: هو أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، هذه هي حق تقاته، أن تذكر الله ولا تنساه، وتطيعه ولا تعصيه، وأن تشكره ﷻ ولا تكفره.
وقال أنس ﵁: لا يتقي العبد ربه حتى يخزن لسانه.
وفي الحديث: (لا يبلغ العبد درجة المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به البأس).
بمعنى: أن يتقي الشبهات خوف الوقوع في المحرمات.
وقال ابن عباس: أن يجاهدوا في الله حق جهاده، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ويقوموا بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم وأمهاتهم.