ما يستفاد من هذه الآية
في هذه الآية فوائد: منها: أن على المسلم أن يراقب الله في ليل أو في نهار، في الخلوة أو في الجلوة، حيثما كان يتقي الله ﷿، ومن أراد أن يكون تقياً فلا يكتف بالفرائض، وإنما يضم إليها السنن والمستحبات والنوافل والمندوبات، ويجتنب المكروهات والشبهات، يترقى، حتى يرتقي إلى أعلى الدرجات، ولذلك كان من دعاء رسول الله ﷺ: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال)، ولم يقل: لحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، بل لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال.
ومنها وجوب التمسك بالإسلام حتى الموت.
نسأل الله أن يتوفانا مسلمين.