Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh 'Abdul Hayy Yusuf · Pengarang: عبد الحي يوسف

Baca Juz 51, halaman 8

  1. نداءات الرحمن لأهل الإيمان [١٠]
  2. قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله)
  3. كيفية إنزال الكتب على الأنبياء

كيفية إنزال الكتب على الأنبياء

قوله تعالى: ((آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)) محمد ﷺ، ((وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ)) القرآن، ((وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ)) يشمل جميع الكتب ما علمنا منها وما لم نعلم، ما سماه الله لنا في القرآن، وما لم يسمه.

ونلاحظ في قول الله ﷿: ((وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ)) أن الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام كانت كتبهم تنزل جملة واحدة، كما في قصة موسى ﵇: ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف:١٤٤ - ١٤٥]، فرجع موسى إلى قومه وهو يحمل الألواح فيها التوراة كاملة، ولما وجد قومه يعبدون العجل ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه، أما نبينا محمد ﷺ فالله ﷿ ما أنزل عليه القرآن جملة واحدة، وإنما كما قال الله تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا﴾ [الإسراء:١٠٦]، وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان:٣٢] أي: ينزل شيئاً بعد شيء على حسب الحوادث والأحوال، فلربما تنزل منه السورة كاملةً، ولربما تنزل الآيات أو الآية أو بعض آية مراعاة من الله ﷿ لحال هذه الأمة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عبد الحي يوسف، ج 51، ص 8 (SanadKitab #37422, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.